العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كفراً أن يخاف الإنسان الفقر ويخشى عدم الرزق، فيمتنع عن إنجاب الأطفال؟ وكيف يمكن للمسلم أن يُحسن الظن بالله في مسألة الرزق عند الإنجاب؟ وهل سوء الظن بالله أن يخاف المرء عدم استجابة دعائه في الرزق، مع يقينه بأن الله لن يظلمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم يأخذ بالأسباب ويحسن الظن بالله ويوقن أن قضاء الله كله خير. وقد نهى الله عن قتل الأولاد خشية الفقر، مبيناً أنه سبحانه هو الرزاق، فالأولاد من أسباب الرزق. وترك الإنجاب خوف الفقر ليس كفراً، لكنه لا ينبغي للمسلم كامل . الظن بالله يقتضي تفويض الأمر له سبحانه والثقة بحسن تدبيره، مع الرضا بما يقدره ويعلم أن ما يصيبه من بلاء إنما هو بسبب ذنبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148051
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي