العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني ما ذكره ابن تيمية أن من طرأ في نفسه شك بسيط، مع وجود إيمان كبير بالله والرسول، لا يُعَدُّ كافرًا؟ وهل يجب على أحد الزوجين إخبار الآخر إذا ارتد ثم تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي كلها من شعب ، كما أن الطاعات كلها من شعب ، وشعب الإيمان والكفر قسمان: قولية وفعلية، ومن شعب الإيمان القولية والفعلية ما يوجب زوالها زوال الإيمان، وكذلك شعب الكفر القولية والفعلية. ولا ينطبق الشك على هذه القاعدة، ولكن الوسوسة تختلف عن الشك، وما تعانين منه هو وسوسة، وهذه الوساوس لا تجعلك كافرة ولا آثمة. وننصح بملازمة الدعاء، والتضرع، والإلهاء عن هذه الوساوس، ومراجعة طبيب نفسي ثقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145415
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي