هل يمكن للمرء أن يصل إلى إيمان خالص لا تشوبه شوائب، وهل يُحسب من أهل الإيمان الخالص من يموت وهو يعاني من شكوك في الله والبعث والنبوة، بالرغم من إقامته للشعائر الدينية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوساوس التي تعرض للمؤمن غير الشاك لا تؤثر في صحة إيمانه ما دام كارهاً لها ونافراً منها، فهذه الكراهية علامة على صحة ؛ مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان". ويجب على المسلم ملازمة والعبادة والإعراض عن هذه الوساوس. وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن كراهة خواطر وفرار القلب منها هو صريح الإيمان، وأن يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى، فعليه الثبات وملازمة الذكر لينصرف عنه كيد الشيطان، لأن "إن كيد الشيطان كان ضعيفاً".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139809
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي