طلب العلم والتقليد والفتوى
يجمع هذا الباب أسئلةَ طلب العلم الشرعي وحكمِه، والمذاهب والتقليد، والأخذ بفتوى دون أخرى. ومعها شروط العالم، ومصادر التشريع، وتعلّمُ العربيّة للدين. فالسؤال هنا عن العلم وأهله وطريق الأخذ عنهم.
أسئلة يسألها القرّاء هنا:
- ما حكم الإسلام فيمن يجهل الأحكام الشرعية المهمة واللازمة للعبادة؟
- كيف تعامل السلف مع شيوخهم، وماذا يجب فعله عند دخول عالم إلى المسجد؟
- ماذا يجب فعله عند الاشتباه في حرمة أمر ما أو حله؟
- ما الفرق بين الشريعة والفقه، وهل الشريعة من عند الله والفقه اجتهادات العلماء؟
أما صحّة حديثٍ بعينه فمحلّها باب «الحديث وصحته»، ومعنى آيةٍ فباب «المعنى والتفسير»، والفرق والبدع عقيدةً فباب «الفرق والبدع».
193 سؤالًا
هل يجوز تأجيل البحث والنظر في أسئلة متعلقة بأمور حدثت في الصلاة أو الوضوء لمدة شهرين، مع نية التحقق منها لاحقًا؟
هل الآداب يُعدّ حكمها الأصلي هو الاستحباب أم يتطلب الأمر صارفًا لصرفها من الوجوب الأصلي إلى الاستحباب؟ وهل يمكن لقول الراوي: "أمرنا النبي" أن يدل على الاستحباب، أم أن لفظ "أمرنا" يفيد الوجوب حتمًا؟ وهل يشمل هذا كلّه الحكم على سنن الفطرة؟
هل يجوز للمتمذهب بالمذهب الحنبلي الأخذ بفتاوى من مذاهب أخرى أيسر له، خوفًا من الوسواس، وهل يُعد هذا من تتبع الرخص المذموم؟
ماذا يقصد الإمام ابن كثير بقوله: "كما في المسند الكبير" في تفسيره، وهل يشير إلى مسند الإمام أحمد أم غيره؟
هل يجوز الأخذ بقول عالم موثوق به إذا كان مخالفاً للراجح والدليل، وذلك لأجل الشهوة لا الحاجة؟
ما هو المعدل الشهري لقراءة الكتب الشرعية، ونسبة قراءة الكتب التخصصية والعامة؟
هل تمنع الوسوسةُ المصابَ بها من تبيان الراجح في مسألة معينة للآخرين؟ وما حكم الصلاة خلف إمام لا يلتزم بالوضوء النبوي الصحيح؟
كيف يمكن التوفيق بين حديث "طلب العلم فريضة على كل مسلم" وبين اعتبار العلم - كالطب وغيره مما لا تستقيم أمور الدنيا إلا به - فرض كفاية؟
ما حكم إلقاء المحاضرات والكلمات بعد الفرائض في المسجد وعمري 15 عامًا؟
هل كتاب "الأم" للشافعي يشمل كل المذهب الشافعي الذي كان عليه الإمام حال حياته، وهل يكفي هذا الكتاب للإلمام بالمذهب، وهل هناك كتب أخرى ألفها الشافعي؟
هل يكون بيان حكم الله من قبل العلماء مقرونًا بسلطة، أم يكون بالبيان فقط مع ترك الخيار لمن شاء اهتدى ومن شاء ضل؟
هل يمكن الإفتاء بالاعتماد على القواعد العامة في الدين والأدلة الشرعية مثل حديث "لا ضرر ولا ضرار"، وتفسيرات العلماء له، لاشتقاق أحكام دنيوية كعدم جواز إزعاج الجيران بالغناء المرتفع؟
لماذا لا يجوز الاجتهاد في بعض المسائل كتحريم الخمر والربا، وما معنى قطعي الثبوت والدلالة، وما الفرق بينها وبين أمور أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم وحملها الصحابة على الاستحباب كالاختضاب؟
ما حكم وصف قول الإمام مالك بشأن السلس بأنه "منكر"، مع العلم أن مذهبه معتمد وقوي؟
ما مدى صحة قول الإمام أحمد "من ادعى الإجماع فهو كاذب" المذكور في المحلى لابن حزم، وإن صح فكيف يكون الإجماع مصدراً للتشريع وهو لم ينعقد؟ وهل انعقد الإجماع في زمن من الأزمنة، وهل توجد كتب تجمع هذه الإجماعات؟
ما صحة بحث الدكتورة رقية المحارب في مسألة الرطوبة للمرأة الذي عرضه على الشيخ ابن عثيمين وراجعه قبل وفاته؟
ما معنى الفقه الأثري والظاهري ؟
هل حرام على العامي مخالفة العلماء؟ ولماذا؟.
هل كلف الله العباد بالعقل أم بالتصديق بالنقل فقط؟ وهل قول ابن جرير أو الإمام الصادق في الفتوى رقم 2073 يُعدّ من العقل؟
كيف يمكن الموازنة بين طلب العلم الشرعي والعبادات والنوافل وبين الدراسة التي تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، وهل يعتبر ترك النوافل لتوفير الوقت للدراسة من الأعذار التي ينال بها المسلم ثواب ما كان يفعله؟
هل الأخذ بالأيسر من أقوال العلماء في المسائل الفقهية، كتارك شرط الصلاة جهلاً، ونزول المني بالتفكر، والمذي يصيب الثياب، والصلاة بثوب نجس ناسياً، يعتبر تتبعاً للرخص محرماً، وما هو معنى حديث: "ما خير رسول الله بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً"؟
هل يجوز الانتقال لمذهب آخر أيسر في الصلاة إذا أخطأ المصلي في صلاته جهلاً بما يبطلها، وكان يقلد المذهب المالكي؟
هل يتوقف باب الاجتهاد على فهم السلف الصالح فقط للدين، مما يجعله سقفاً لا يجوز تجاوزه، ولا يجوز لعلماء العصر الاجتهاد في فهم الإسلام؟
هل يحاسبني الله على فتوى نقلتها بالخطأ، بعد أن فهمتها مغلوطة من موقع ولم أكن أعلم بخطئها؟