طلب العلم والتقليد والفتوى
يجمع هذا الباب أسئلةَ طلب العلم الشرعي وحكمِه، والمذاهب والتقليد، والأخذ بفتوى دون أخرى. ومعها شروط العالم، ومصادر التشريع، وتعلّمُ العربيّة للدين. فالسؤال هنا عن العلم وأهله وطريق الأخذ عنهم.
أسئلة يسألها القرّاء هنا:
- ما حكم الإسلام فيمن يجهل الأحكام الشرعية المهمة واللازمة للعبادة؟
- كيف تعامل السلف مع شيوخهم، وماذا يجب فعله عند دخول عالم إلى المسجد؟
- ماذا يجب فعله عند الاشتباه في حرمة أمر ما أو حله؟
- ما الفرق بين الشريعة والفقه، وهل الشريعة من عند الله والفقه اجتهادات العلماء؟
أما صحّة حديثٍ بعينه فمحلّها باب «الحديث وصحته»، ومعنى آيةٍ فباب «المعنى والتفسير»، والفرق والبدع عقيدةً فباب «الفرق والبدع».
193 سؤالًا
ما حكم الأخذ بقول أبي حنيفة بأن الدم يفسد الوضوء، والأخذ بقول الشافعي بعد الصلاة واعتماده وعدم إعادة الصلاة؟
ماذا يفعل المسلم إذا لم يجد علماء ثقات يسألهم في أمور دينه، وكانوا مبتدعين ولا يحفظون النصوص، وتتأخر الإجابات من المواقع الموثوقة؟
هل توجد حالات يُفضل فيها أداء سنة أداء أمر فاضل عنها، بخلاف قاعدة "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"؟
هل يوجد للإمام أحمد رواية خالف فيها الإجماع؟
ما معنى "الشارع" وكيف يعرف العامي ما نهى الشارع عنه وما كان فيه اختلاف سائغ أو غير سائغ؟
ما هي المصطلحات والمراجع الدالة على عبارات أئمة المالكية في الفقه، مثل "الشيخ"، "احتج به"، أو "انتصر له"؟
هل يجوز طلب العلم للموسوس؟ وشكرا.
هل يجب على طالب العلم أن يتقيد بمذهب شيخه فقط، ومتى يستطيع الترجيح بين الأدلة؟
ما قولكم في من يرى أن الكلام في الدين ليس حكرًا على العلماء، مستشهدًا بأن الله أمرنا بالتفكر والتدبر في القرآن، وأن الدين لا يقدس أشخاصًا، وعلى هذا ينبذ التفاسير وشروح الأحاديث واجتهاد العلماء، ويرى أن تيسير القرآن للذكر يتعارض مع دعوة الشيوخ الناس لقراءة التفاسير وتعلم العلم الشرعي؟
هل يجوز للمسلم العامي الذي يثق بجهتين مختلفتين، أن يقلّد إحداهما عادةً، ثم يقلّد الأخرى أحيانًا تتبعًا للأيسر، وهل يعتبر هذا من تتبع الرخص الممنوع، وهل يجب عليه قضاء ما صلاه على هذا النحو؟
ما هي الطريقة المناسبة لتعلم علوم التفسير والسنة والسيرة بعد تعذر إكمال معهد العلوم الشرعية، وهل تدوين خلاصات من التفاسير المختلفة لكل آية ثم تلخيصها للأخوات طريقة مجدية مع ضيق الوقت وكثرة المهام، وما هو الرأي في كتاب "نظم الدرر" لتعلم التفسير والسيرة؟
إذا وثقتُ بفتوى موقعين مختلفين، فهل يجوز لي الأخذ بالقول الأيسر منهما، حتى لو خالف قول الجمهور، وهل يُعدّ ذلك من تتبع الرخص؟ وهل يجوز لي كعامية الأخذ بقول ابن حزم أو الشيخ العثيمين في مسألة نقض رطوبة فرج المرأة للوضوء، علماً بأن جمهور العلماء يقولون بنقضها؟
كيف يمكن الجمع بين دراسة العلم الشرعي والدراسة الجامعية في قسم اللغة الإنجليزية؟
ما هو الرد على نقد السبكي للذهبي في "طبقات الشافعية الكبرى" (ج2، ص22) بخصوص اتهامه بالتعصب والإفراط في نقد أهل الدين والمال للأشاعرة والمدح للمجسمة؟
ما الرد على من يرى أن العقل كافٍ للتفكر والاستدلال من القرآن والسنة، ولا حاجة للرجوع إلى العلماء؟
ما هي الكراهة التحريمية عند الأحناف وغيرهم، وهل يُعذّب تارك الواجب، وكيف استدل الحنابلة على واجبات الصلاة؟
هل يجوز الخلط بين المذاهب الفقهية في العبادات، كالصلاة، وهل يعتبر ذلك من تتبع الرخص؟
هل يجوز التغيب عن الدروس الدينية لعدم تعشي الأبناء الذين ينامون قبل العودة من الدرس، مع العلم أن إعداد العشاء قبل الذهاب يؤدي إلى تفويت جزء كبير من الدرس؟
كيف يمكن لطالب العلم مراجعة المسائل الفقهية، والاطلاع على آراء العلماء والمذاهب، ومعرفة الراجح والمتفق والمختلف عليه، وما هي الكتب التي ينصح بها للبحث في ذلك، مع الاستفادة من برنامج المكتبة الشاملة؟
هل يجوز الاعتراض على الفتاوى إذا أخطأ المفتي في تفسير الآيات والأحاديث، أو في حال عدم وجود معارضة من مفتٍ آخر؟
هل يجب على المستفتي العامي معرفة المفتي الذي أفتاه عينًا وحالًا، وهل يجوز له الأخذ من موقع إفتاء لا يعلم القائمين عليه، وهل يُعد مقصرًا إذا فعل ذلك، وهل يختلف الحكم إذا لم يجد من يثق به؟
لماذا أبطل ابن تيمية المنطق؟ وما هي الكتب التي تتناول ردود القرآن على حجج مشركي العرب، ومنهج القرآن في الجدال؟ وكيف يتصرف العالم المسلم إذا عجز عن الرد على حجة عقلية أو نقلية؟ وماذا يفعل في هذه الحالة؟
هل يصبح الفعل الحلال حرامًا إذا اقترن به فعل محرم، وما حكم ما يترتب على هذا الفعل الحلال؟
هل يمكن طلب العلم من الكتب فقط في ظل قلة العلماء، وما هي الكتب التي يُنصح بالبدء بها، وكيف يمكن التغلب على صعوبة قراءة الكتب القديمة؟