العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء إصلاح نفسه إذا شعر باليأس من هداية الله له، وفقد لذة الإيمان، وأصبح لا ينكر المنكر، ويتكاسل عن الطاعات، وأصبح قلبه كالصخرة تجاه القرآن، ويتأثر بالغناء، رغم دعائه المستمر بالهداية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كونك تستشعر ألم المعصية ومرارة البعد عن الله يدل على أن فيك خيرًا. استثمر هذا الخير بالإقبال على الله بصدق، وادعه ، فالله لا يرد تائبًا ويجيب المضطر. استعن بصحبة أهل الخير وجاهد نفسك، ولا تجزع إذا وقعت في المعصية، بل بادر النصوح، وكررها مهما تكرر الذنب، ولا تيأس من رحمة الله. تعلم العلم الشرعي، حافظ على وأكثر من النوافل، وتفكر في أسماء الله وصفاته والآخرة، واقرأ القرآن بتدبر، واستمع للمحاضرات النافعة. إياك واليأس من رحمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184354
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي