ما مدى صحة القول بأن قول "لله يد ليست كأيدينا" قول مبتدع لأن الصحابة لم يقولوا إلا "أمروها كما جاءت"؟
القول بأن لله تعالى يدا ليست كأيدينا ليس قولاً مبتدعاً، بل دل عليه الكتاب وأجمع عليه أهل السنة والجماعة، ويدل عليه قوله تعالى: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)، وقوله: (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)، وحديث أن آدم قال لموسى: "اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوارة بيده". ودليل أن يد الله ليست كأيدينا قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ). وقد أجمع أهل السنة على الإقرار بهذه الصفات دون تكييف، خلافاً للجهمية والمعتزلة والخوارج الذين يرون أن من أقر بها فهو مشبه. أما القول بأن هذا يخالف قول الصحابة "أمروها كما جاءت"، فهذا القول ليس مروياً عن الصحابة، بل عن السلف وهو حق، والأشاعرة يخالفون هذا القول بتأويل صفة اليد، والمقصود بقول السلف "أمروها كما جاءت" أي بلا تكييف، وقد قال شيخ ابن تيمية: "إنما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77317
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي