ما معنى الحديث النبوي: "إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا صحيح أخرجه البخاري ومسلم، ويدل على رؤية المؤمنين لله يوم القيامة بلا شك. قوله "لا تضامون" يعني أنهم لا يختلفون في رؤيته أو أنه لا يلحقهم ضيم ولا مشقة في رؤيته. أما قوله "فإن استطعتم أن لا تغلبوا" فيشير إلى قطع أسباب الغلبة كالنوم والشغل، و"قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" يعني صلاتي الفجر والعصر، وخصتا لأهميتهما وتعاظم الأجر فيهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35211
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35211
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي