العودة إلى البحث
السؤال

هل التفسير الأقرب للواقع للآيات "وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا {1} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا {2} وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا {3} وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا {4}" هو أن "وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا" تدل على كسوف الشمس، و"وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا" تدل على السراب، و"وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا" تدل على خسوف القمر، وليس مجرد تعاقب الليل والنهار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدول عن السلف لا مبرر له إلا بنص أو دلالة لغة أو واقع، وهو غير موجود. كلمة "تلا" تعني تبع، ولا تدل على ثبات الشمس. كلمة "جلاها" تعني أظهرها، والضمير يعود على الشمس، ولا يعود على السراب، فالسراب لا يظهر دائمًا. الاهتمام بحقيقة تزكية النفس الواردة في السورة، وعدم تكلف حمل القرآن على ما لا دليل عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60591
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي