العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول لغير المسلمين بأن المسلمين والمسيحيين واليهود يعبدون إلهًا واحدًا، مع اختلاف أن المسلمين يوحدون الله بينما اليهود والنصارى يشركون به، وهل هذا الكلام صحيح؟ وهل اليهود والنصارى يعبدون الإله الذي يعبده المسلمون ولكن يشركون به، وهذا سبب كفرهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصدت أن الإله الحق للمسلمين والنصارى واليهود هو إله واحد، وهو الله تعالى، فهذا صحيح؛ لقوله تعالى: وَقُولُواْ آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [العنكبوت:46]. فالإله الذي نعبده ويعبدونه واحد لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، لكننا نوحدهم وهم يشركون به. وكفر اليهود والنصارى ليس فقط بسبب شركهم، بل أيضًا لتكذيبهم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لم يؤمن به فهو كافر حتى لو لم يقل بالتثليث أو أن عزيراً ابن الله. ويرجع سبب ضلال اليهود والنصارى إلى عدم اتباعهم لتعاليم كتبهم التي تدعو إلى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138939
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي