هل يُعدّ من العدل أن تُبتلى أنثى بالاغتصاب، وهل هذا دليل على حب الله لها، ولماذا يتركهم الله بلا رفقة صالحة حتى لا يفقدوا الأمل في رحمته؟ وما مصيرهم بعد لومهم لله واعتقادهم أنه لو أحبهم وأراد لهم الجنة لما تركهم فريسة لمن لا يرحم؟
يرجع سؤال السائل عن اغتصاب أنثى وما شابهه من صور الظلم إلى إشكالية وجود الشر، وهل يتعارض مع وجود الله وكمال صفاته، وهي قضية تحتاج إلى قراءة متعمقة في الكتب المتخصصة.
وبخصوص تساؤله: "هل هذا حب من الله؟" مشيرًا إلى حديث الابتلاء، فالابتلاء في الدنيا دليل على إرادة الخير للعبد، لتكفير سيئاته، أو رفع درجاته، أو تمييزه؛ ولذلك من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
وأوضحت أن الابتلاء يطهر العبد من الذنوب ويزيد في درجاته، ويدعو إلى والتضرع إلى الله، مما يعد من أعظم النعم.
كما ذكرت الفتوى أن إدراك الحكمة من وجود الشر يتطلب ملاحظة الفرق بين علم الله المطلق وعلم العبد المحدود، وأهمية النظر إلى الآخرة كدار جزاء عدل، مع تذكر عظم ثواب المظلوم الصابر في الآخرة.
وأخيرًا، أكدت الفتوى أن لوم الله تعالى وسوء الظن به مذموم، ويختلف حكمه بحسب الحال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175253
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175253
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي