كيف نرد على شبهة أن الكلام عرض لا يصعد ولا ينزل، والتي تُثار لتأويل قوله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب)؟
أولاً: علو الله على خلقه ثابت بالأدلة من الكتاب الأئمة والعقل والفطرة.
ثانياً: من أدلة العلو الإخبار بصعود وعروج الأشياء إليه سبحانه، ومن ذلك قوله تعالى: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) فاطر/10، وقد استدل بهذه الآية كثير من الأئمة على إثبات العلو والفوقية لله.
ثالثاً: الكلام يصعد إلى الله تعالى كما أخبر سبحانه، وفسر ذلك ابن مسعود رضي الله عنه بأنه يصعد به المَلَك، وهذا له حكم الرفع، والأثر صحيح أو حسن ويدل على علو الله تعالى وصعود الكلم إليه مع الملك.
رابعاً: كون الكلام عرضًا لا يمنع صعوده، كما لا يمنع وزن الأعمال والأقوال يوم القيامة، فإن الله يقلب الأعراض أجسامًا، ولا يلتفت لقول الملحد بأن الأعراض لا تقبل الوزن.
خامساً: إذا ادعى البعض أن الكلام عرض لا يصعد لينكروا الاستدلال بالآية على العلو، فماذا يقولون في صعود الملائكة إلى الله وهي أجسام، كقوله تعالى: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) المعارج/4. والحاصل أن هذه شبهة ساقطة، ولهذا شاع استدلال الأئمة بهذه الآية الكريمة على إثبات العلو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي