العودة إلى البحث
السؤال

هل يستجيب الله لدعاء الضعيف الإيمان الذي يقرّ بذنوبه وهو لا يزال يرتكبها، وهل يقوي إيمانه؟ وهل يجوز الدعاء بـ "اللهم زدني من مالك ومن جمالك" أو "اللهم زدني مالًا وجمالًا، اللهم أطفئ شهوتي"؟ وما هي النصائح الشرعية للإطالة في السجود وتكثير الدعاء بأسماء الله الحسنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون؛ لذا تب إلى ربك مما أنت عليه من الذنوب، واجتهد في دعائه أن يزيد إيمانك ويثبتك، ولا مانع من أن تدعو الله رغم ذنوبك، ولكن بادر وجاهد نفسك على ترك المعاصي، فلو صدقت أعانك الله، فـ: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت: 69).

لا حرج في دعائك هذا، وينبغي تعلم الأدعية النبوية، ولا حرج في إطالة وسؤال الله بأسمائه الحسنى.

استمر في التقرب إلى الله، ولزوم والنوافل، وصاحب الصالحين، وتعلم العلم النافع، وأكثر من ذكر الله ودعائه والتضرع له، وتفكر في نعم الله والموت وأهواله؛ ليرق قلبك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157817
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي