العودة إلى البحث
السؤال

أليس من يقول إن الأنبياء معصومون من الشرك قبل النبوة مكذبًا للقرآن، بدليل الآيات التي تصف بحث إبراهيم عن الإله الحق، وقوله تعالى عن آدم وحواء: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا}، وقوله تعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم: {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ} و {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: الأنبياء معصومون من قبل البعثة، وهذا قول ، واستدل الإمام أحمد في حق نبينا صلى الله عليه وسلم بحديث العرباض بن سارية، وأن النبي ولد نبياً، ولم يكن على دين قومه قط.

ثانياً: معنى قوله تعالى: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [الشورى: 52]؛ أي لم يكن لديك علم بقراءة الكتب ولا بشرائع ، وهذا لا ينفي إيمانه بالله ووحدانيته قبل الوحي، فالأنبياء معصومون من قبل النبوة.

ثالثاً: معنى قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ [الضحى: 7]؛ أي غافلاً عن معالم النبوة وأحكام الشريعة، فهداك إليها، أو ضالاً في شعاب مكة فهداك، أو ضال نفسك فعرفك.

رابعاً: قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ [الأعراف: 190]؛ ليس المقصود به آدم وحواء، بل ذرّيتهما الذين أشركوا بالله، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [الأعراف: 190-191].

خامساً: إبراهيم عليه السلام آتاه الله رشده من قبل، وكان مناظراً لقومه مبطلاً لعبادة الكواكب، وقوله: ﴿هَذَا رَبِّي﴾ [الأنعام: 78]، كان على سبيل الإنكار والتوبيخ لهم، بدليل قوله بعد ذلك: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: 78]، وقوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ﴾ [الأنعام: 83].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
818
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي