ما تفسير قوله تعالى: "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ" في سورة يوسف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ" يُفسَّر بأن المشركين كانوا يؤمنون بالله كخالق ولكنهم يشركون به غيره، الأعظم هو عبادة غير الله. وقد فسرها الحسن البصري بالمنافق الذي يعمل ليرائي الناس. وهناك شرك خفي يشمل الحلف بغير الله، والرقى، والتمائم، والتولة، والطيرة. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن الشرك أخفى من دبيب النمل، وعلاجه يكون بقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57687
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي