ما حكم الأمثلة المذكورة التي تتضمن أفعالًا دينية أو أخلاقية تُفعل جزئيًا لأسباب دنيوية (كرد الجميل، أو الخوف من كلام الناس، أو تجنب العقاب)، وما هو الضابط الذي يجعل الرياء شركًا أكبر مخرجًا من الملة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأكبر هو بكلمة لإخفاء الكفر، وهو يختلف عن الرياء في الأعمال الذي هو من الأصغر، أما ترك المعصية حياء من الناس أو معاملتهم بالحسنى لرد إحسانهم فلا يعد مذمومًا ولا من الرياء، وينبغي تجاهل الوسوسة في هذا الباب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184902
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184902
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي