هل يعتبر الشخص عاصيًا إذا نفّذ أمرًا من أوامر الله دون اقتناع به؟
إذا كان عدم الاقتناع بأمر شرعي يعني عدم إدراك الحكمة منه مع التسليم والانقياد، فلا يعتبر المرء عاصيًا، فهناك أوامر شرعية لا تظهر حكمتها لكثير من الناس، وهذا هو الابتلاء والاختبار، ويسمى بالعلة التعبدية.
كل حكم في الشريعة له حكمة، وقد يكون التعبد بما أمر الله دون إدراك تفصيلي للحكمة مقصودًا لزيادة والتسليم لله وقبول ما يعجز العقل عن إدراكه. يحتاج العبد لإدراك أسرار التشريع لزيادة اليقين بحكمة الشرع، وأيضًا إلى التسليم بما يعجز عن إدراكه لاختبار صدق إيمانه.
أما إذا كان عدم الاقتناع بسبب اعتقاد خلو الأمر من الحكمة أو الفائدة، فهذا ظن سوء بالله تعالى، ويوجب ، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾ [ص:27]، وقال: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء:65]. على المؤمن تلقي أحكام الله بالقبول والانقياد والتسليم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66542
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66542
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي