ما حكم من عرف الصواب لكن لا يستطيع اتباعه لأنه اعتاد على الخطأ ويجد صعوبة في تركه؟
قبول الحق فضيلة عظيمة، والإصرار على الباطل مع وضوح الحق معصية رذيلة، وهو سلوك إبليس، لقوله تعالى: (ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط لله حتى ينزع".
فالاستمرار في الباطل يوجب سخط الله، ويجب على المسلم ألا يستهين بخطئه ومعصيته؛ لأن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، أما الفاجر فيرى ذنوبه كذباب مر على أنفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33640