ما حكم من عرف الصواب لكن لا يستطيع اتباعه لأنه اعتاد على الخطأ ويجد صعوبة في تركه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قبول الحق فضيلة عظيمة، والإصرار على مع وضوح الحق معصية رذيلة، وهو سلوك إبليس، لقوله تعالى: (ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط لله حتى ينزع".
فالاستمرار في الباطل يوجب سخط الله، ويجب على المسلم ألا يستهين بخطئه ومعصيته؛ لأن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، أما الفاجر فيرى ذنوبه كذباب مر على أنفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33640
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33640
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي