العودة إلى البحث

هل يعتبر الشخص عاصيًا إذا نفّذ أمرًا من أوامر الله دون اقتناع به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان عدم الاقتناع بأمر شرعي يعني عدم إدراك الحكمة منه مع التسليم والانقياد، فلا يعتبر المرء عاصيًا، فهناك أوامر شرعية لا تظهر حكمتها لكثير من الناس، وهذا هو الابتلاء والاختبار، ويسمى بالعلة التعبدية.

كل حكم في الشريعة له حكمة، وقد يكون التعبد بما أمر الله دون إدراك تفصيلي للحكمة مقصودًا لزيادة الإيمان والتسليم لله وقبول ما يعجز العقل عن إدراكه. يحتاج العبد لإدراك أسرار التشريع لزيادة اليقين بحكمة الشرع، وأيضًا إلى التسليم بما يعجز عن إدراكه لاختبار صدق إيمانه.

أما إذا كان عدم الاقتناع بسبب اعتقاد خلو الأمر من الحكمة أو الفائدة، فهذا ظن سوء بالله تعالى، ويوجب التوبة، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾ [ص:27]، وقال: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء:65]. فالواجب على المؤمن تلقي أحكام الله بالقبول والانقياد والتسليم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي