العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم الرد على من يستشكل وجود ساعة استجابة يوم الجمعة أو قبل الإفطار في رمضان، متسائلًا عن كيفية توافقها مع اختلاف التوقيتات الجغرافية، ومدعيًا أن هذا يفرض على الله أن يكون متاحًا للاستجابة 24 ساعة حول العالم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله تعالى أن يختص ما شاء من مخلوقاته ومساحاته وأزمنته بما شاء من الميزات؛ لما يعلمه من ، قال تعالى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ. فاختياره سبحانه دليل على ربوبيته ووحدانيته وكمال حكمته وعلمه وقدرته.

واختلاف أوقات إجابة الدعاء بين بقاع الأرض لا يُعَدُّ حجة، والمطلوب من كل مسلم في طاعة الله والإكثار من دعائه في الأوقات التي بيّنها الله، وفي المكان الذي هو فيه.

أما الملاحدة فغرضهم التشغيب، وليس الهداية، وينصح بعدم مجادلتهم إلا لمن كان متسلحًا بالعلم لدحض شبهاتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي