العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "بالله عليك" بدلاً من "والنبي" ونحوها مما يعد شركًا أصغر، وماذا يُقال لتحليف شخص إذا كان لا يجوز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصد القائل "أقسم بالله عليك" يمينًا، فهذا يمين منعقدة وجائزة، ويُسن إبرار هذا القسم ما لم يكن فيه إثم أو مفسدة، تلزم الحالف إن لم يبرّ المقسَم عليه يمينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125715
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي