العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أنواع الطيرة التي يجب تجنبها، والتي قد تسبب الخوف من وقوع مكروه أو الندم على قول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس كل تراجع عن أمر يعتبر تطيرًا، بل يعتمد على أسباب التراجع؛ فقد يكون محمودًا أو واجبًا إذا تبين للشخص أنه سيواجه خطرًا أو يقوم بأمر محظور. ولا حرج في التراجع عن أمر بسبب الزهد فيه أو انصراف الرغبة عنه، ما لم يقترن ذلك بالتشاؤم بشيء واعتقاد ما ليس بسبب سببًا، فهذا هو التطير الذي يعد شركًا. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك"، و"من ردته الطيرة عن شيء فقد قارف ". والتطير قد يكون شركًا أكبر أو أصغر، وبعضه مستثنى من التحريم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106843
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي