هل يُعتبر الشخص مشركًا إذا أقسم بغير الله تعالى وهو يعلم بحرمة ذلك، لكنه لم ينوِ الشرك، بل اعتاد لسانه على هذا النوع من الأيمان، مع إقراره بأن الله ربه وأنه عبده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الحلف بغير الله، وهو من الأصغر، واجبة منه ولا تلزم كفارة. وليس من الحلف بغير الله وأنت تعلم كذبك، بل قول الصدق. وقد قال عبد الله بن مسعود: "لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره وأنا صادق". وقد ورد أن من حلف بالله كاذبًا قد يغفر له قول "لا إله إلا الله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155866
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي