العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر من يصرف العبادات لغير الله مشركًا في أحكام الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صرف العبادات لغير الله تعالى، كالدعاء والذبح، يُعد شركًا أكبر أهل العلم، لقوله تعالى: "وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ" وقوله تعالى: "وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ". وقد أجمع العلماء على كفر من يجعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم، إلا أنه لا يحكم على من وقع في هذا إلا إذا توفرت شروط التكفير وانتفت موانعه، بأن يكون مختارًا قاصدًا، غير معذور بجهل أو تأويل، كحديث العهد أو الناشئ في بادية بعيدة، أو من غلب الجهل أو الشبهة على الناس في بلاد الإسلام ولم يبلغه الحق على وجه تقوم عليه الحجة. وهذا يعني أن الجاهل لا يُكَفّر في الدنيا، وليس معناه عدم تعذيبه في الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1331
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي