العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاعتقاد بأفضلية علي بن أبي طالب على عيسى ابن مريم لولادته في الكعبة، بينما لم تسمح مريم عليها السلام بالولادة في بيت المقدس، وهل إذا لم تصح ولادة علي في الكعبة، فهل يعني هذا أن حكيم بن حزام وأمه أفضل من عيسى ابن مريم وأمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح اعتقاداً ولا يجوز شرعاً القول بأن علياً رضي الله عنه أفضل من عيسى عليه السلام؛ فعيسى من أنبياء الله ورسله ومن أولي العزم، والأنبياء هم أفضل الخلق بالإطلاق كما يدل الكتاب . والقول بأن ولادة علي كانت في الكعبة غير صحيح عند أهل العلم، فحكيم بن حزام هو الوحيد الذي ولد فيها، وما روي عن ولادة علي فيها ضعيف. ولو ولد علي في الكعبة، فذلك لا يجعله أفضل من الخلفاء الثلاثة قبله، فضلاً عن الأنبياء. أن علياً أفضل الصحابة بعد الخلفاء الثلاثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146501
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي