الأنبياء والرسل
468 سؤالًا
ما حكم قول: القديسة مريم -عليها السلام-؟
هل الأفضل للفقير الذي لا يدخر شيئًا أن يتزوج أم يصبر، حتى لا ينغّص على نفسه حياته ويجد راحة البال للعبادة؟
هل يجب على الزوجة الانفصال عن زوجها الذي اشترط عند الزواج، الذي تم بشكل صوري من أجل ابنتها، عدم المعاشرة لزعمه الزهد في الدنيا، وقد مضى عام على زواجهما دون أن يمسّها؟
هل يجوز القول بأن الأنبياء، أو الصحابة لهم امتيازات؟
هل يجوز خروج بعض الأحداث -كالريح- من الأنبياء لبيان الحكم الشرعي؟
ألم يذكر القرآن العذاب الذي نزل بمن كذب بإبراهيم وعيسى عليهما السلام؟
من هي السيدة إليا؟ وما علاقتها بسيدنا ذي الكفل؟
هل يمكن لأحد أن يلحق بنفس منزلة أبي بكر الصديق في الجنة أم إنها درجة مختصة به وبالصحابة؟
كيف يمكن التغلب على الألم النفسي الناجم عن الضغوطات والمصائب على غرار الأنبياء والصالحين، وتطبيق الإسلام عمليًا، والتحلي بالحكمة؟
ما صحة المقولة: "المسيح قام حقاً، قام"؟
هل يعني حصر النبوة والكتاب في إبراهيم وذريته أن الوحي انحصر في الشرق الأوسط وجزيرة العرب، أم أن أبناء إبراهيم قد صاهروا أجناساً أخرى في بقاع العالم؟
هل الأنبياء -عليهم السلام- كانوا يروحون عن أنفسهم؟
ما سبب الاختلافات الكبيرة بين الأديان السماوية في الأساس والأركان، مع العلم أن الدين عند الله الإسلام وأن جميع الأنبياء كانوا مسلمين؟
هل يتيقن الأنبياء في كل مرة يوحي الله إليهم أنه هو الموحي؟
هل قول النبي إبراهيم لزوجته سارة: "والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك" له تفسير؟
هل أسماء الأنبياء والرسل تحمل معاني معينة، مثل معنى "الأرض" لاسم آدم؟
هل يدعو أحد من البشر، كافرًا كان أو مسلمًا، بالهلاك أو بقربه؟
كم عدد الأنبياء؟ وكم عدد الرسل؟جزاكم الله خيراً.
هل يعتبر الشخص كافراً أو فاسقاً إذا اعتقد أن المؤمن المستقيم المتقي لا يبتلى بالشر، وأن ما يصيب الإنسان من مصائب هو بسبب ذنوبه، مستنداً إلى الآية الكريمة: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"، وإلى تفسيرها بأن الله أكرم من أن يثني العقوبة في الآخرة على ما عفا عنه في الدنيا، معتقداً أن مصائب الأنبياء والرسل خاصة بهم لرفع درجاتهم؟
هل يجب التوقف في كون يوشع بن نون نبيًا أم لا، وما حكم المتوقف في ذلك، خصوصًا إذا كان التوقف مبنيًا على احتمال الشك في الأدلة ككونها آحادًا؟
ما هو المعيار الذي جعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أشرف وأطهر من الأنبياء والمرسلين، بما في ذلك السيد المسيح، الذي ورد في حقه حديث في صحيح مسلم والبخاري: "كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن، فطعن في الحجاب"؟
هل ورد نبي اسمه "راغب" أو "الراغب" وكيف يمكن معرفة أسماء جميع الأنبياء؟
من هم الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى، وما هي الكتب التي أنزلها معهم؟
هل يجوز كتابة رواية مستوحاة من قصص القرآن والأنبياء، تتضمن حوارًا مع الله تعالى، وعنوانها "السلطان و25 أخًا"؟