ما حكم تبديع جملة من أئمة أهل السنة كـ "النووي وابن حجر" وغيرهما، بحجة أنهم أخطأوا في العقيدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل إنسان يخطئ ويصيب، فيُؤخذ صوابه ويُترك خطؤه، وهذا لا يخرجه من العقيدة السلفية إذا كان معروفًا باتباع السلف. الخطأ هو ما خالف الدليل الشرعي، كالقرآن ، ولذلك قال الإمام مالك: "ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر" (يعني: النبي صلى الله عليه وسلم). اتباع الحق وترك ما خالفه، مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) وقوله: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28743
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28743
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي