العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الاختلافات بين عقائد أهل الأثر والأشاعرة والماتريدية خطيرة بما يكفي لإخراج المرء من الإسلام، أم أنها بدعة مغفورة، وهل تعتبر هذه العقائد الثلاثة من الفرق الناجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤخذ العقيدة الصحيحة من الكتاب بفهم الصحابة والتابعين والأئمة، وأفضل المراجع كتب والسنة للمتقدمين. لم يقل أحد من أهل العلم أن الله في حيز مادي، والقول بأنه في كل مكان أو لا داخل العالم ولا خارجه قول باطل ومخالف للنصوص السلف. الله عز وجل يتكلم حقيقة بحرف وصوت، وهذا ما دلت عليه النصوص وذهب إليه السلف. مسائل بين السلف والجهمية، كمسألة علو الله، وكلامه، وكون القرآن غير مخلوق، ورؤية الله في الآخرة، وفعل العبد، تعتبر مسائل كفرية في مقالات الجهمية، ولكن لا يحكم بكفر المعين إلا بعد الحجة الرسالية عليه. النصح بتعلم عقيدة السلف من مصادرها الأصلية، لأن الله بيّن أمور الاعتقاد بياناً شافياً، واتباع سبيل السلف واجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29301
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي