العودة إلى البحث
السؤال

هل هذه الطريقة في العبادة - بما تتضمنه من أذكار وأعداد محددة وتلاوة لسور معينة، بالإضافة إلى رمي الأحجار عند قراءة سورة الفيل - تتفق مع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أم أنها من البدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الجن والإنس لعبادته وحده، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم كل ما يحبه الله من خير وهدى، ولذلك يجب لزوم طريقته واتباع سنته لقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) وقوله: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)، فكل عبادة مبتدعة مردودة على صاحبها، ولا تُقبل إلا أن تكون خالصة لله وموافقة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال الفضيل بن عياض، فمن اخترع عبادة اليوم فقد اتهم النبي بأنه لم يبلغ كاملاً، ولذلك قال الإمام مالك إن من ابتدع بدعة حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة.

وقد حذر الصحابة والتابعون والأئمة من الابتداع، فليس كل من أراد الخير أصابه، فالعبادة يجب أن تكون مشروعة في أصلها وهيئتها وكيفيتها، وما كان مقيدًا بعدد لا يجوز تجاوزه، والمطلق لا يجوز له اختراع حد، أحب إلى إبليس من المعصية لأن المعصية يُتاب منها والبدعة لا، وما ابتدع إنسان بدعة إلا وترك من مثلها.

لذا لا يجوز الوالدين في الأذكار المبتدعة المذكورة، ورمي الأحجار في سورة الفيل خرافة وشعوذة لا يجوز الإقدام عليها، وكذلك اعتقاد أن الرسول كان نورًا لا أصل له، فقد أخبرنا الله أنه بشر مثلنا، وقد زعم غلاة المتصوفة أنه أول خلق الله ومن نوره خُلقت المخلوقات وهذا كذب وضلال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25669
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي