العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الإشارات الصوفية في القصيدة المرفقة، وهل توجد فيها أصلًا؟ وإذا وُجدت، فما هي مواضعها؟ وما هو فهم هذه الإشارات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلاج من أشهر القائلين بعقيدة الحلول والاتحاد الباطلة، وقد سئل شيخ ابن تيمية عن حكم من يعتقد عقيدة الحلاج، فأجاب بأن من اعتقد ما اعتقده الحلاج من مقالات قُتل عليها فهو كافر مرتد باتفاق المسلمين؛ لقوله بالحلول والاتحاد ونحو ذلك من مقالات أهل الزندقة والإلحاد، كقوله: أنا الله. وقد كان للحلاج مخاريق وأنواع من السحر. ومطلع القصيدة المذكورة للحلاج يشير إلى هذا الاعتقاد حيث يقول: "فقُلتُ: مَنْ أنتَ؟ قال: أنتَ"، وهكذا بقية القصيدة طافحة بهذا المعنى . والفناء عند المتصوفة هو فناء ذات العبد في ذات الرب، فتزول الصفات البشرية وتبقى الصفات الإلهية، ويكون العبد والرب شيئاً واحداً. ومقام الفناء هذا هو الذي ادعى فيه كثير من مشايخ الصوفية الحلول والاتحاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175162
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي