هل كل من وقع في البدعة وقع في الحرام؟
يختلف حكم وحكم فاعلها تبعًا لنوعها، وموقعها من الأصول أو الفروع، وحال المبتدع. فالبدع محرمة وضلالة، والتحريم يتفاوت بحسب نوع البدعة، فمنها ما هو كفر صراح (مثل بالقبور تقربًا لأصحابها)، ومنها ما هو فسق اعتقادي (مثل بدعة الخوارج)، ومنها ما هو معصية (مثل التبتل والصيام قائمًا في الشمس). وقد تكون بعض البدع مكروهة (مثل زخرفة المساجد)، أو مباحة (مثل التوسع في المآكل والمشارب دون إسراف).
أما إثم المبتدعين، فليس على رتبة واحدة، بل يتفاوت بحسب: الإسرار والإعلان، والدعوة إليها وعدمها، وكون البدعة حقيقية أو إضافية، وكونها بينة أو مشكلة، وكونها كفرًا أو غير كفر، والإصرار عليها أو عدمه. فإثم الداعي إليها أعظم، والبدعة الحقيقية أشد وزرًا، والبدعة الظاهرة المخالفة أعظم، والإصرار على البدعة يعظم إثمها، والبدعة المكفرة أشد البدع وزرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87124
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87124
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي