الفرق والبدع
210 أسئلة
هل يجب أن يتم التبديع بطريقة علمية بحيث يُقال عن الشخص إنه من فرقة ضالة معينة بناءً على اعتقاده بجميع بدعها، أو ببدعة تميزها؟ وإذا اشترك في بدعة معينة مع فرق ضالة أخرى، فهل الأوجب أن يُقال إن فيه "تلك البدعة" دون نسبته لفرقة معينة، مثل القول بأنه "يكفر المسلمين بالمعصية" بدلاً من القول إنه خارجي أو معتزلي؟ وإذا ثبت قول العالم السني عن شخص ما بأنه من فرقة معينة، ثم تبيّن عدم صحة ذلك، فهل يكون العالم مخطئًا أو ظالمًا؟ وهل ما ذكرته من شروط صحيح، وإن كان كذلك فأين أجده في كتب العلم، وإلا فما الصواب؟
ما هي الفئة التي تمثل المنهج السلفي الحق في تونس، السلفية الجهادية أم السلفية العلمية، مع وجود خلاف بينهما حول مسألة الحكم بغير ما أنزل الله وتكفير الدولة والحاكم؟
هل يصح تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة مع وجود النص: "وكل بدعة ضلالة"؟
هل المذاهب وأهل السنة وأصحاب البدع والأهواء من الذين فرّقوا دينهم وتفرقت الأمة بهم؟
ما قولكم فيمن يؤيد مذهب الأشاعرة العقدي ويدعي أنه مذهب الأحناف والشافعية والمالكية؟
ما هو تعريف البدعة الشامل الذي يمكن استخدامه كميزان لقياس العبادات اليومية، مثل الدعاء دبر الصلاة، وتلاوة القرآن قبل الدعاء، والسجود شكرًا لله على المقتنيات، وقول "اللهم اجعل لي فيه الشفاء" بعد تناول الدواء، وما الفرق بين هذه الأمور وذكر "صدق الله العظيم" دبر تلاوة القرآن، مع العلم أنه لم يُنقل عن السلف شيء من ذلك؟
من هم المرجئة وما هي معتقداتهم ؟
ما هو قول القدرية، وكيف يمكن الرد عليهم، لا سيما من يربطون إرادة الإنسان وقوة تركيزه بالحديث الشريف "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" ليجعلوا اليقين هو المؤثر دون الدعاء؟
كيف نشأ المذهب الجعفري، وهل يعتبر مذهبًا خامسًا مع المذاهب الأربعة؟
ما حكم الاعتقاد بوحدة الوجود التي لا تعني اتحاد الذات، مع الأخذ في الاعتبار أن ظاهر بعض النصوص الشرعية مثل "والله خلقكم وما تعملون" و "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" قد يتشابه مع هذا المعنى، وهل يُعد المعتقد لذلك كافرًا أم مبتدعًا؟
ما هي نبذة عن مذهب الدروز وأفكارهم وحكمهم في الإسلام؟
هل يُعتبر البدء بالتفسير (قراءة القرآن ثم تفسيره) في حلقات العلم التي تتناول فروعًا متعددة من الدين، مثل التفسير والفقه والسيرة، من البدع الإضافية، وذلك لكونه يبدأ به في كل مرة تعظيمًا لكلام الله، وإذا كان كذلك فكيف يمكن تجنبه إذا كان منتشرًا؟ وهل يُعتبر تقديم القرآن في كل شيء، مثل قراءة الآيات قبل الأدعية في أذكار الصباح والمساء، تعظيمًا له؟
هل يستدل الشيعة بحديث المنزلة: "أنت مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى، أَلَا إنك لَسْتَ نبيًّا، أنه لا ينبغي أن أذهبَ إلا وأنت خليفتي في كلِّ مؤمنٍ مِن بعدي" على خلافة علي رضي الله عنه؟
ما مدى صحة دعوة الشيخ يوسف القرضاوي إلى "تسليف الصوفية، وتصويف السلفية"؟
هل يجوز تبديع من يأخذ ويعمل بالحديث الضعيف؟
هل يجب أن يكون الحق مع السلف الصالح (المتقدمين أو المتأخرين) عند اختلاف الفرق الإسلامية في أمر عقائدي؟
مع من أستمر في الدروس والمتابعة في ظل اختلاف أهل السلف، وكيف النجاة من الافتراق المذكور في الحديث النبوي، خاصة وأن شيوخ أحد المساجد يتهمون شيوخ المسجد الآخر بالابتداع لعدم محاربتهم أهل البدع الذين يمارسون الصلاة على النبي بعد الأذان، وحلقات الذكر الجماعي، والأذكار الجهرية بعد الصلاة؟
ما السبيل للتخلص من الوسواس الفكري، خاصة وسواس الكفر والشك في العقيدة، وهل عوام أهل البدع الذين يسبون عائشة والصحابة كفار؟
هل طريقة الخلف أعلم من السلف، والسلف أسلم؟ وما هي مذاهب السلف وأقوالهم في إمرار الصفات بلا تأويل؟ وهل يعقل أن يخطئ كل العلماء الأشاعرة الذين يعتبرون السواد الأعظم على مر التاريخ، بينما يعتبر ابن تيمية مبتدعًا مشبهًا ظاهريًا؟
هل قال علماء السنّة إن الله على صورة شاب أمرد، ويهرول، وله أصابع وأضراس، ويضحك ويبشبش؟ وهل قالوا إن النبوة لم تنقطع بعد الرسول وإن الوحي كان ينزل على عمر، وإن هناك أشخاصاً أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل قالوا بتحريف القرآن؟
ما هي نصيحتكم للخلافات الحاصلة بين من يدعي السلفية في اليمن، وهل يوجد أحد منهم خارج عن طريق السلفية، وكيف يتعامل المنصف مع هذه الأطياف؟
ما الفرق بين كلمة "مذهب" وكلمة "فكر"، وهل يصح القول "المذهب السلفي" أم الأصح "الفكر السلفي"؟
هل من الصواب انتساب المرء لطائفة معينة كالقول: أنا من أهل السنة والجماعة، أم أن عدم قول ذلك أفضل لتجنب الفرقة والتمييز، مع الحرص على أن يكون الفعل والعمل موافقًا لما عليه أهل السنة والجماعة؟
هل السلفية أو الوهابية لا تؤمن بالدولة المدنية ولا بالنظام الديمقراطي ولا بالعلم الوطني؟