الفرق والبدع
210 أسئلة
كم عدد الملل المنتسبة للإسلام من غير أهل السنة والجماعة؟ وما دليل حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن الكريم؟ وهل القرآن محفوظ إلى يوم القيامة، وما الدليل على ذلك؟
ما هي الملاحظات على الإجابة السابقة عن سؤال يتعلق بحذف مسائل العقيدة من متن ابن عاشر، والتي تتناول جوانب منهجية وعلمية، مثل الاستشهاد بحواشي غير متعلقة بالمتن الأصلي، والنقد الموجه لمنهجية بعض المشايخ في تناول المسائل الخلافية، وتأكيد أن العقيدة الأشعرية هي عقيدة أهل السنة والجماعة، مع الإشارة إلى أن التعددية هي أحد مقاصد الشريعة؟
هل ما جاء في كتاب العقيدة المحذوف من "متن ابن عاشر" يُخالف عقيدة مَن يدّعون الانتساب للسلفية، وهل ارتكبوا خطأً بحذفه يتوجب عليهم الاعتذار للأشاعرة؟
هل المنهج الذي يرفض أقوال المذاهب الأربعة والعلماء بحجة التمسك بـ "قال الرسول كذا"، ويطعن في علماء أهل السنة والجماعة، هو منهج متفرد به أم يمثل إحدى الفرق وما اسمها؟
لماذا لا يُعدّ التابعون وتابعوهم عدولًا كلهم، مع ورود الخيرية في حقهم كما وردت في حق الصحابة؟
هل يجوز اتباع طريقة صوفية ليس فيها بدع ولا شركيات؟
كيف يمكن الرد على الخاطب الذي يتهم الشيوخ والعلماء الذين يجيزون المظاهرات والأحزاب بالابتداع، ويرى أن هذا من التحذير من البدع وليس طعنًا في الأشخاص؟
هل صحيح ما نُقل عن ابن تيمية بأن التوراة صحيحة، وأن ما فيها من تجسيم لله صحيح، وأن النبي محمد أقرّ ذلك؟
ما منهج السلف الصالح في مسألة الجرح والتعديل، وما الموقف الصحيح الواجب اتباعه تجاه الداعية الذي يخالف أهل العلم في مسألة ما، هل يُنصح أولًا أم يُبدَّع ويُحذَّر منه؟
هل كل ما في مذهب الأشعرية على مذهب أهل السنة والجماعة والسلف الصالح، وما هو حقيقة موقفهم من تأويل الأسماء والصفات، مع العلم أن أبا الحسن الأشعري عاش حياته معتزليًا ثم متكلمًا ثم هداه الله إلى مذهب أهل السنة، لكن عندما نقول "أشاعرة" فهم متبعوه على مذهب أهل السنة فقط؟
هل يعتبر قول أهل الضلال أن الرسول صلى الله عليه وسلم طلب عليًا دون غيره، بالاعتماد على رواية مسند أحمد بن حنبل التي تذكر طلبه لعلي ثم لأبي بكر وعمر والعباس، صحيحًا؟
ما حكم اتفاق مجموعة من الناس على عمل عبادة معينة وعمل صالح معين وترديد ذكر معين في يوم معين؟
لماذا تُعد عبارة "جمعة مباركة" بدعة، وعبارتا "زمزم" و"حرمًا" بدعة وردة، لعدم ورودهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم، بينما لا يُعد قول الصحابة -رضوان الله عليهم- يوم العيد: "تقبل منا ومنك" بدعة مع أنه لم يرد عن النبي نصًا؟
هل يقبل الخوارج توبة مرتكب الكبيرة، أم يعتبرونه كافرًا بسببها؟
هل يُنصح بقراءة كتب جميع الفرق والأخذ منها ما يناسب العقل، أم الالتزام بكتب أهل السنة بفهم سلف الأمة والابتعاد عن كتب الفرق الأخرى؟
هل يجب التخلص من المعاصي أولاً قبل ترك البدع، وكيف يمكن التوفيق بين ذلك، مع العلم أن الأب يجبر السائل على بعض البدع ويصفه بالشاذ لتركه إياها؟
هل يجوز الانتماء لجماعة أنصار السنة المحمدية في السودان مع الأخذ في الاعتبار منهجها القائم على السنة والكتاب، وهل يُعد ذلك من انقسام المسلمين، وهل تجوز الصلاة في مساجد الصوفية؟
هل الفئة المنتشرة في "اليوتيوب" التي تتطاول على أئمة المسلمين ومشايخهم أمثال ابن تيمية وابن عثيمين وتسميهم "الوهابية الضالة" هي من أهل السنة والجماعة؟
ما قولكم في القول بـ (تصوف السلفية وتسلف الصوفية)؟
هل مذهب أهل السنة والجماعة هو الوحيد الصواب، أم أن بعض الطرق الصوفية الحالية تعتبر جائزة وما يفعله أتباعها صواب، مع الأخذ في الاعتبار أن تسمية النفس بـ "جعفري" أو "شاذلي" تعد بدعة، حيث لم يسمِ أحد نفسه بأسماء مشابهة في عهد الصحابة والتابعين؟
ما حكم من يبدع العلماء، ويعتقد أن الإنصات لهم بدعة؟
ما مدى صحة المذهب السلفي؟ ولماذا يتجاهل من يسمون أنفسهم سلفيين قضايا المسلمين، وخاصة قضية فلسطين؟
ما حكم التبرك بماء مطر نيسان وهل ثبتت مشروعيته في السنة النبوية المطهرة؟
من أول من قال بعدم حجية أحاديث الآحاد في العقائد وما أسهل طرق نقض هذه العقيدة؟