ماذا أفعل تجاه معاناتي من علامات الساعة التي بدأت عام 1993، بسبب اعتقادي بأنني مشركة وأفكر أفكارًا جنسية ونجسة عن الله، مما يجعلني أخشى دخول النار لآلاف السنين وعذاب قوم لوط؟
ننصحك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وصرف ذهنك عن الخواطر السلبية، وشغل نفسك بالعلم النافع والعمل المثمر والتسلية المباحة. صاحبي الأخوات الصالحات وابتعدي عن الخلوة والانفراد. توبي إلى الله توبة صادقة وأكثري من العمل الصالح فذلك سبب للغفران والرحمة، لقوله تعالى: "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". إياك واليأس من رحمة الله، فهو غفور تواب رحيم، يغفر الذنوب جميعًا، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ". ولا بأس بمراجعة الأطباء النفسانيين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80410
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80410
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي