العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن القول بأن رواية ابن عباس عن الأطفال الذين تكلموا في المهد صحيحة وثابتة وليست إسرائيلية، في حين أن الشيخ الألباني يضعّفها ويعتبرها باطلة، ويُقال إن حماد سمع من عطاء قبل وبعد اختلاطه، وأن عطاء كان يرفع الموقوفات، بالإضافة إلى عدم ورود الحديث من طريق آخر، وأن قصة الشاهد ليوسف في القرآن تشير إلى أنه كان رجلاً وليس طفلاً، كما أشار الألباني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن قصة ماشطة ابنة فرعون. رواه الإمام أحمد في "المسند" وغيره، واختلف أهل العلم في سماع حماد بن سلمة من عطاء بن السائب، هل كان قبل اختلاطه أم بعده. العلماء يرون أن سماعه كان قبل الاختلاط، مما يجعل الحديث مستقيمًا وصحيح . في حين يرى آخرون أنه سمع منه في الحالتين، أو أن روايته عنه بعد الاختلاط. ويرجح أن حديث حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب لا يقبل إلا إذا تبين أنه من روايته عنه قبل الاختلاط. بناءً على ذلك، الأدق هو تضعيف الحديث بسبب اختلاط عطاء بن السائب، وهذا خلاف اجتهادي لا ينكر فيه على المخالف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5282
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي