العودة إلى البحث
السؤال

هل لأم حق في توكيل الله على ابنها الذي غضب لِتَصَرُّفِها بماله دون علمه أو إذنه، وهل يُعدُّ الابن مخطئًا في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أنه لا يحق للأم التصرف في مال ولدها دون إذنه، لكن لا يجوز للولد الإساءة إليها أو تعنيفها إن فعلت ذلك. فإن كان الكلام معها برفق وأدب لبيان الخطأ فلا لوم، ولا ينبغي لها الغضب، وعليه التلطف بها. وإن كان الكلام بغلظة أو سوء أدب، فقد أخطأ ويجب عليه والاعتذار واسترضاؤها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171140
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي