هل يُعدّ ترك الحديث مع الأب قطيعة، إذا كان الأب يُميّز في المعاملة بين أبنائه وأحفاده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الإساءة إلى الوالدين أو الإعراض عنهما؛ لقوله تعالى: "فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا". ويُعدّ ذلك قطيعة محرمة شرعًا.
لا يجوز للأب التمييز بين الأبناء في الهبات والعطايا، لما ينتج عنه من عداوة وحسد بينهم، لكن المَيل القلبي لا إثم فيه.
كذلك لا ينبغي التمييز بين أبناء الأبناء، وإن كان العدل غير واجب في العطية مثل الأبناء.
تقصير الأب في واجبه لا يبيح عقوقه أو الإساءة إليه، وحقه عظيم، فيجب في بره إليه وإن أساء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71706
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71706
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي