العودة إلى البحث
السؤال

هل تبرأ الذمة بعد رد المسروقات والتصدق بقيمتها عن أصحابها، مع إخفاء الهوية خجلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت في من أصحاب الحقوق، والعفو كاف للتخلص من حقهم، ولا حرج في إخفاء نفسك لقوله صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله تعالى". ما فعله الصبي قبل البلوغ لا إثم عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل"، لكن عليه ضمان ما سرقه؛ لأن عدم التكليف يسقط الإثم ولا يسقط الضمان، ولا بد في من مظالم الناس من رد الحق إلى صاحبه والتحلل منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168918
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي