هل يحاسب المرء يوم القيامة على اعتقاده بأن تارك الصلاة كسلاً ليس كافرًا، وما حكمه إن بان العكس، وهل يؤثر هذا الاعتقاد على إيمانه إن كان مصابًا بالوسواس ويستخدمه لتبرير الشك في الطهارة والصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حكم تارك فيه موضح في رقم: 104766، ولا حرج في أن تارك الصلاة لا يكفر ولا يخرج من الملة. المجتهد مأجور حتى لو أخطأ، والعامي يقلد من يثق به. علاج الوساوس هو تجاهلها وعدم الالتفات إليها، وصلاتك صحيحة ولا تؤثر فيها الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170352
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170352
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي