العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصوير الرقمي والاحتفاظ به للذكرى، وهل الصور التي حذر منها الرسول ﷺ هي الأصنام المعبودة، وماذا يجب فعله إذا لم يقتنع الأقارب بحرمة التصوير، وهل يجوز إتلاف الصور دون إذنهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التصوير الفوتوغرافي ما لم يكن تصويرًا لمحرم، لكونه حبسًا للظل، وليس فيه مضاهاة لخلق الله. عدم الاحتفاظ بها للخروج من ، وتجنبًا لتجديد الأحزان. لا يجوز حرق الصور، ولكن من حقك منع من تشاء من إدخال الصور إلى بيتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153439
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي