العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون آثمة إذا قاطعت صديقتي التي تؤخر الصلاة وتسمع الأغاني، مع إصرارها على أن الله سيغفر لها، رغم نصحي المتكرر لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون صاحبتك تصر على المعصية وتصر أن الله سيغفر لها، فهذا من الاغترار المذكور في قوله تعالى: (ولا يغرنكم بالله الغرور)، ومن الاغترار أن يعمل الإنسان بالمعصية ويتمنى المغفرة. وننصحك بالاستمرار في نصحها بالترغيب والترهيب وإعطائها الأشرطة النافعة، وعلى من له علاقة بها أن ينصحها بالتي هي أحسن لعلها ترجع. وهجرها أمر تابع للمصلحة، فإن غلب على ظنك أن هجرك لها يكون رادعًا لها فافعلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54088
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي