العودة إلى البحث
السؤال

هل الاشتراك في تسديد فاتورة الإنترنت مع الإخوة، الذين يستخدمونه في أمور محرمة كالأغاني والأفلام، يجعلني آثمًا، علمًا أنني أستخدمه في العلم والاستفادة من المحاضرات؟ وما هو الحل إذا مُنعت من الإنترنت لعدم المشاركة في التسديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تشارك إخوتك في دفع فاتورة الإنترنت إذا كانوا يستخدمونها فيما حرم الله. يمكن الاستعاضة عن الإنترنت بالبرامج الجاهزة والأقراص المدمجة، وإن احتجت لشيء لا تجده إلا عبر الإنترنت، فيمكنك الاستعانة ببعض الزملاء ممن تتوفر لديهم هذه الخدمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي