العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من ساعد أخت زوجته بتركيب الإنترنت مع علمه أنها ستستخدمه لتنزيل الموسيقى، وهل يجب عليه إزالة ما قام بتركيبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد أخطأت خطأ شديدًا في إعانتك على تركيب الإنترنت مع علمك باستخدامه في الإثم كالموسيقى. كان واجبك نهيهم وتذكيرهم بمخالفة أوامر الله، لا إعانتهم، لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: 2).

واجبك الآن والندم والعزم على عدم العودة لمثله. ومن تمام توبتك، إن استطعت، أن تبادر بنزع ما ركبت وتُصلح الخطأ. وإن لم تستطع، فانصحهم بالعدول عن البرامج الآثمة والاقتصار على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58654
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي