الموسيقى والترفيه
1,388 سؤالًا
ماذا يجب علي فعله إذا سمعت رنين هاتف شخص بنغمة موسيقية في الشارع، وهل نصحه واجب علي مع خوفي من التعرض للضرر؟
هل يجوز الاستمرار في ممارسة الألعاب الإلكترونية التي تحتوي على محرمات (كالموسيقى) لتفادي الوقوع في ذنوب أكبر قد تنجم عن وقت الفراغ الناتج عن ترك هذه الألعاب، مع العلم بقلة البدائل العربية الجيدة؟
هل يُعتبر الشخص مستهزئًا إذا قام بتشغيل فيديو كليب يغطي كلمة "قرآن" الموجودة على اسم مجلد يضم مصحفًا، وهل يحرم تشغيل الفيديو إذا كان اسم المجلد لا يضم كلمة "قرآن"؟
ما حكم لعب البلايستيشن، مع التحكم بالدمى (الآدميين) في ألعاب كرة القدم أو الحرب والقتال، وذلك بسبب استخدام عبارات مثل: "باقي من حياتي شوي" أو "ضاع دمي"؟
ماذا أفعل تجاه من يأمرني بتشغيل أجهزة مثل التلفاز أو الحاسوب، مع شكي بأنه لن يُغلق الصوت أو يغض البصر إذا عُرض محتوى مخالف شرعًا كالموسيقى أو صور النساء المتبرجات؟ وهل يجب عليَّ عدم مساعدته بناءً على هذا الشك، أم أن الشك لا يُعتبر مانعًا؟ وما هو حكم ذلك إذا كان الآمر من الأقارب الذين يصعب رد طلبهم، وما دليل ذلك شرعًا؟ وهل يعني قوله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" أن المساعدة تكون في الخير فقط دون الشر؟ وماذا لو كان مراده مشاهدة الأخبار وظهرت موسيقى ولم يقم بإغلاق الصوت؟
هل يجوز نشر درس ديني موثوق به يحتوي على مؤثرات موسيقية في بدايته أو نهايته، إذا كانت النية هي إيصال الدرس وليس الموسيقى؟
هل يُعدّ ذكر "لا إله إلا الله" والصلاة على النبي في أغنية زفاف مع علوّ صوت الموسيقى عليها امتهاناً لله أو كفراً أو إثماً، أم أنه من باب الوسوسة؟
هل تُعتبر مشاهدة برامج فكاهية على يوتيوب تتضمن موسيقى واستهزاء بالآخرين مساعدة على الإثم بزيادة عدد مشاهديها وشهرتها؟
ما حكم السهر الطويل ومشاهدة التلفاز بصوت مرتفع وإضاءة مزعجة مع وجود رفاق في السكن وجيران يتأذون من ذلك؟
هل يجوز الاستماع لجلسة علاج بالتنويم الإيحائي لزيادة الثقة بالنفس تحتوي على موسيقى استرخائية خفيفة؟
هل يجوز إنشاء مدونة لبث القنوات الفضائية المتنوعة (إخبارية، تعليمية، ثقافية، دينية، أطفال، رياضية)، مع تجنب قنوات الأغاني والدراما، مع العلم أن بعض القنوات قد تتضمن مخالفات شرعية عارضة وليست مقصودة، وأن الهدف من المدونة هو تحسين الوضع الاقتصادي وجذب الزوار إلى محتوى ديني أيضاً؟
هل يجوز تصميم وبرمجة الألعاب الإلكترونية التي تخلو من الموسيقى، وتلك التي لا تحتوي على مخالفات شرعية، أو شخصيات نسائية عارية، وهل يجوز رسم الشخصيات وتصميم البيئة الداخلية للعبة في المرحلة الأولى من التصميم والبرمجة؟
هل يعتبر ما قمت به من عهد على النفس بترك المعاصي والتلفاز والأغاني والكبائر مع إلزام النفس بدفع مبلغ مالي للجمعيات الخيرية نذراً، وهل يجوز دفع كفارة لفك هذا النذر نظراً لصعوبة الوفاء به، وماذا يترتب على نسيان هذا النذر منذ عام 2004 بخصوص ما مضى من أعمال ومعاصي دون دفع؟
هل على من يشغّل الأغاني إثم من يعود لسماعها بعد توبة سابقة، بسبب تشغيله لها أمامه؟
هل تجوز التوبة من مشاهدة الأغاني أو المسلسلات السيئة دون غيرها؟
ما حكم الموسيقى المصاحبة للمقاطع الدعوية على قناة اليوتيوب، والتي وُضعت استنادًا لقول للشيخ الشعراوي بأن الموسيقى المحرمة هي التي تحض على الفجور فقط، مع العلم بانتشار هذه المقاطع بعد أن أخذها مشتركين آخرين؟
ماذا أفعل تجاه زميلتي في العمل المشركة التي لا تقر بوجود الله، وترفع صوت الأغاني عند وضع القرآن في الغرفة، مما يسبب لي ضيقًا في التعامل معها؟
ما حكم مشاهدة الأفلام الأجنبية التي يطلبها الأساتذة للدراسة، رغم تمثيلها من قِبَل رجال ونساء، وما حكم مشاهدة الأفلام الكرتونية باللغة الإنجليزية للغرض نفسه؟
ما حكم العيش في منزل تكثر فيه المنكرات كالاختلاط، مصافحة الرجال للنساء، تشغيل الموسيقى، التدخين، ووجود أخ يشرب الخمر، مع العلم أن النصيحة لم تجد نفعاً؟
هل يُعدّ العمل في محطة إذاعية تبث القرآن الكريم إلى جانب برامج أخرى تتضمن الموسيقى والغناء، مع مواجهة قنوات فاسدة، محرمًا وما حكم الرواتب المكتسبة منه؟
هل يجوز فصل المؤثرات البشرية أو الإيقاعات من الأناشيد ببرامج متخصصة، وهل يجوز إضافة حقوق منتدى دعوي على المقطع بعد الفصل؟
هل يجوز وضع إعلان لمتجر إلكتروني به فيديوهات تعليمية مصحوبة بموسيقى، وفيه زر لإغلاق الصوت، ويبيع عوداً حديدياً في طرفه عصفور من نحاس، ولعبة على شكل بومة تصدر صوتاً لإبعاد العصافير، وكذلك يبيع الكرمة التي يصنع من ثمارها الخمر، وهل يمكن التعاون مع هذا المتجر لإنشاء موقع مشترك لبيع المنتجات الحلال؟
هل مشاركة الزوج في مشاهدة أفلام أجنبية بها ضرب ومضاربة يُحمّل الزوجة ذنبًا، أم الأفضل أن تتركه هي وبناتها؟
هل يُعد رأي القرضاوي ومن وافقه من العلماء كابن حزم في الموسيقى خروجاً عن الشرع، وهل يتحملون أوزار من عمل بآرائهم؟