ما المقصود باجتماع قلب العبد على الله في الدعاء، وصدق ضرورته وفاقته، وقوة رجائه، مع ضرب مثال للتوضيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اجتماع قلب العبد على الدعاء يعني استحضار معانيه فيه والإقبال على الله وإخلاصه، وأن لا يكون الدعاء باللسان فقط، فالله لا يستجيب لدعاء قلب غافل. ويرجع تخلف إجابة الدعاء لضعف الدعاء نفسه، أو لضعف القلب وعدم إقباله على الله، أو لوجود موانع كأكل ورين الذنوب. صدق العبد وحاجته لله، وقوة رجائه ويقينه بالإجابة، كل ذلك يؤدي إلى الإجابة، حتى لو كان المدعو كافرًا في الدنيا. وإن لم يستجب الله الدعاء في الدنيا، فإنه يستجيب في الآخرة، أو يكفّر به الذنوب، ما لم يدع العبد بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل الإجابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي