العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حلقات الذكر الجماعي التي تُحدد بموعد، وهل تُعد بدعة، وما حكم البدعة في الإسلام؟ وهل هي حرام؟ وهل "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"؟ وهل من يفعل هذا الذكر غير العرب، يُعتبر عملهم وسيلة جيدة لذكر الله؟ وهل مَن يفعل ذلك آثم أم يثاب؟ وما حكم المذاهب الأربعة، لا سيما الحنفية، في هذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجماعي بصوت واحد على هيئة معتادة بدعة إضافية مُحدثة، والبدع الشرعية في العبادات مذمومة كلها، وإن تفاوتت في الذم، كما يتفاوت فاعلوها في العذر، بحسب ما بلغهم من العلم وما فهموه من الحجة، وحسب نوع ومرتبتها.

تحصيل الأجر لا يكون على البدعة نفسها بحال، ولكن قد يكون على ما قام في قلب صاحبها من المحبة والتعظيم، أو على حسن مقصده، كما قال شيخ ابن تيمية: "ما يحدثه بعض الناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى -عليه السلام-، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا، والله قد يثيبهم على هذه المحبة ، لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدًا".

والمجتهد المخطئ يغفر الله له خطأه ويثيبه على حسن قصده وما يفعله من الطاعة، أما البدع التي نهى عنها الشرع والمتضمنة للغلو والإطراء، فلا يحصل بها أجر لمن عمل بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي