العودة إلى البحث
السؤال

هل قول: "أستغفر الله وأتوب إليه" له أصل من السنة، وهل يجب الاقتصار على الاستغفار النبوي فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ألفاظ الاستغفار المذكورة صحيحة ووردت في ، مثل: "أستغفر الله وأتوب إليه" و"سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه". ولا يجب التقيد بهذه الألفاظ، فالاستغفار والتوبة يمكن أن يؤديا بأي لفظ يدل عليهما، وإن كانت الألفاظ الواردة في الوحي أفضل، ومنها قوله تعالى: (رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا) وقوله صلى الله عليه وسلم: "رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". الأمر في ألفاظ الاستغفار والتوبة واسع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142410
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي