هل يجوز للزوجة الأولى إجبار الزوج على تطليق الزوجة الثانية أو تطليقها هي، وهل تؤجر الزوجة الثانية على صبرها في هذه الظروف؟
أوجب الله العدل بين الزوجات في كل ما يمكن للرجل العدل فيه كالمسكن والمأكل والملبس والمبيت والهدايا وحتى الجماع، ولا شيء على الزوج إذا تزوج على زوجته بدون علمها، ويجب عليه العدل بينهما. لا يجوز للزوجة أن ترغم الزوج أو تطلب منه تطليق الأخرى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا)، ولا يجوز لها أن تطلب لنفسها لمجرد زواجه الثاني، لأن من فعلت ذلك من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. والرضا بقضاء الله وقدره هو عين الصواب وسوف تؤجرين عليه إن شاء الله، وتتسامحين مع الزوج لتحقيق المحبة، والتسليم لقضاء الله وقدره عليه، ومداومة ذكر الله ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند الكرب والهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7534
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7534
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي