العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ممارسة الجنس عبر الإنترنت مع نساء متزوجات ومطلقات وأرامل، عن طريق الكاميرا أو المايك أو الكتابة، زنا؟ وما سبب عدم القدرة على التوقف عن هذا الذنب والندم المتكرر؟ ولماذا تسيطر الشهوة بهذا الشكل رغم محاولة التوقف والصلاة؟ وهل ممارسة العادة السرية بدون تواصل مع أحد يقلل من الإثم؟ وما هو السبيل للتعامل مع هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله من مكالمات تثير الشهوة، والاستمناء محرم، ويجب عليك المبادرة منه. يعينك على ذلك استقدام زوجتك، أو الزواج بأخرى إن لم تفِ زوجتك بحاجتك. احذر غضب الله واستحضر مراقبته لك، وتفكر في القيامة والنار. أكثر من الصيام، والزم الذكر والدعاء، وجاهد نفسك. إذا وقعت في المعصية، فتب مهما تكرر منك الذنب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189222
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي