العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للإقلاع عن ذنب الشذوذ الجنسي والعودة إلى الله، بعد سنوات من ممارسته والندم عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب المبادرة النصوح من الذنب، وذلك بالإقلاع الفوري عنه، والعزم على عدم العودة إليه، والندم على ما فات. فإذا تحققت هذه الشروط، صحت التوبة. فمهما عظم الذنب، فإن رحمة الله واسعة، وعلى العبد أن يحسن الظن بالله ويقبل عليه، ويثق بأنه سيقبل توبته.

ويجب الأخذ بأسباب الاستقامة، ومنها الابتعاد عن من يسبب الوقوع في المنكر، ومصاحبة أهل الخير والصلاح، في والدعاء بالتثبيت، فالقلوب بيد الله. كما يجب الاجتهاد في الطاعات والإكثار من العبادات، فإن "الحسنات يذهبن السيئات".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178695
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي